شركاء مشروع التليسكوب البحري يناقشون مراحل وضعه على أرض الواقع في أفق 2020

آخر تحديث : الجمعة 9 فبراير 2018 - 1:01 صباحًا

Extra-News === رشيد قصية === سلا اجتمع شركاء مشروع التليسكوب البحري، خلال لقاء نظم برئاسة جامعة محمد الخامس بالرباط، لمناقشة مراحل وضع هذا المشروع على أرض الواقع في أفق 2020، بحيث سيساهم هذا المشروع في الوقاية من المخاطر التي تتهدد أعماق البحر الأبيض المتوسط.

عرف هذا اللقاء، الذي نظمته كلية العلوم التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، مابين 05 و09 فبراير 2018، مشاركة خبراء وباحثين دوليين، بالإضافة إلى أساتذة وباحثي الدكتوراه في الجامعات المغربية لتبادل الأفكار وإثراء معرفتهم العلمية المتعلقة بهذا الموضوع.

قال السيد “خالد الصمدي”، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، في كلمة ألقاها بالمناسة، خلال الحفل الافتتاحي لهذا اللقاء، الذي نظم يوم 07 فبراير 2018، ” أن مشروع “KM3NeT” هو ثمرة تعاون مابين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، بحيث يعتبر إنجازا علميا متميزا ومتقدما في الأبحاث المتعددة التخصصات انطلاقا من شبكة للتلسكوب تحت مائية التي سيتم إنجازها في أعماق البحر الابيض المتوسط.

وأضاف “خالد الصمدي” في هذا الصدد أن “المغرب ساهم بمبلغ 02 مليون درهم لإنجاح هذا المشروع، مشيرا إلى أن المملكة المغربية هي أول بلد عربي ينخرط في هذا المشروع الذي يشارك فيه 14 متعاونا دوليا ويهدف إلى مواجهة مختلف التحديات البحرية. كما أضاف “الصمدي” أن هذا المشروع سيوفر بفضل عدة أدوات تقنية، معلومات هامة عن الوسط البحري، وعلم الأحياء البحرية، ومخاطر أعماق البحر، وعلم الزلازل.

من جهته، قال السيد “عبد الحنين بلحاج”، رئيس جامعة محمد الخامس بالنيابة، أن هذا التلسكوب البحري المرتقب إنجازه في أفق سنة 2020، سيكون أكبر تلسكوب في العالم، مشيرا إلى أنه سيتم بسط هذا الجهاز على عدة كيلومترات مكعبة في أعماق مياه المتوسط ، بعد أن تم تركيب عناصره الأولى بنجاح قبالة جزيرة صقلية (إيطاليا).

وأضاف السيد “بلحاج”، أن هذا المشروع يعكس حقيقة الثقة التي أبدتها الدول الأوروبية تجاه الباحثين المغاربة وخبرة المملكة في هذا المجال، مشددا على الإنجازات التي لا يمكن إنكارها للمغرب في مجال البحث العلمي، والنمذجة والمحاكاة لهذا التلسكوب تحت الماء.

من جهة أخرى، أعرب السيد “يحيى طايلتي”، منسق هذا المشروع في المغرب، وأستاذ بكلية العلوم التابعة لجامعة الرباط، عن الثقة التي وضعتها بلدان مشروع التعاون الدولي في الطاقات والإمكانيات العلمية،والبحث العلمي المغربي، موضحا أن أنشطة البحث والتطوير داخل المشروع متنوعة وتنطوي على جوانب علمية وتقنية مثل الإلكترونيات ودراسة البيئات البحرية والوقاية من مخاطر الزلازل.

وعرف هذا اللقاء توقيع اتفاقية انخراط جامعة القاضي عياض كعضو في اللجنة التوجيهية لهذا المشروع، لتنضم إلى جامعة محمد الخامس بالرباط، وجامعة محمد الأول بوجدة والتعاون الدولي للتلسكوب البحري.

2018-02-09 2018-02-09
اترك تعليقاً

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

fatiha