نصف مليون سوري عادوا إلى منازلهم منذ بداية العام الجاري

آخر تحديث : الجمعة 30 يونيو 2017 - 10:06 مساءً
نصف مليون سوري عادوا إلى منازلهم منذ بداية العام الجاري

DR

أعلن المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئينالتابعة لمنظمة الأمم المتحدة أندريه ماهيسيتش، الجمعة أن المنظمة رصدت عودة ملحوظة وتلقائية للاجئين إلى سوريا وداخلها في العام الجاري حيث قارب عدد العائدين إلى مناطقهم بنصف مليون مواطن سوري.

جديد : خدمة الرسائل الفورية من ميدي1 اشترك مجانا في خدمة الرسائل الفورية، وابق على اطلاع على كل الأخبار الجديدة والعاجلة من ميدي1
أريد الاشتراك ليس الآن

ونقلت مصادر إعلامية عن ماهيسيتشقوله أن "المفوضية قدرت أن ما يصل إلى 440 ألف نازح داخلي سوري عادوا إلى ديارهم خلال الأشهر الستة الأولىمن العام الجاريكما أنه وبالتوازي مع ذلك فإن المفوضية رصدت عودة أكثر من 31 ألف لاجئ سوري من البلدان المجاورة حتى الآن خلال العام الجاري".

وأوضح أنه "منذ عام 2015 عاد نحو 260 ألف لاجئ تلقائيا من تركيا إلى شمال سوريا بشكل أساسي".

وأرجع المتحدث قرارات بعض النازحين داخليا واللاجئين السوريين بالعودة وخاصة إلى حلب وحماة وحمص ودمشق في معظم الأحيانإلى "عدة عوامل رئيسية ترتبط بالبحث عن أفراد الأسرة والتحقق من الممتلكات وفي بعض الحالات جراء تحسن حقيقي أو متصور فيما يتعلق والظروف الأمنية في أجزاء من البلاد".

وأكد ماهيسيتش أن "المفوضية وسعت من قدراتها التشغيلية داخل سوريا لتلبية احتياجات العائدين من النازحين داخلياكجزء من الاستجابة الشاملة من جانب الأمم المتحدة داخل سوريا".

أما خارج سوريا فقال المتحدث أن "المفوضية تعمل على رصد تحركات اللاجئين لكي تستطيع مواجهة أية تغييرات قد تؤدى إلى عودة اللاجئين السوريين مع ضمان أن يكون صوتهم هو مركز أي تخطيط يتعلق بالعودة".

وأضاف أنه "مع تزايد الآمال من محادثات استانا وجنيف إلا أن المفوضية تعتقد أن أوضاع عودة اللاجئين بأمان وكرامة ليست مهيأة في سوريا بعدكما أن استدامة التحسن الأمني في العديد من مناطق العودة غير مؤكدة ولا تزال هناك مخاطر كبيرة تتمثل في عدم بلوغ الحماية من أجل العودة الطوعية والآمنة والكريمة في أجزاء من البلد".

وأشار في هذا الصدد إلى أن "الوصول إلى السكان النازحين داخل سوريا لا يزال يشكل تحديا رئيسيا حيث لا تزال قوافل المعونة غير قادرة على الوصول بانتظام إلى المناطق بما فيها تلك التي كان بالإمكان الوصول إليها مؤخرا".

كما أبرز المتحدث أن "التحديات الأخرى التي تواجه أي عودة مستدامة وواسعة النطاق هي الفرص المحدودة لكسب الرزق ونقص في الأغذية والمياه والخدمات الصحية والاجتماعية وخدمات أساسية أخرى متقطعة أوغير موجودة كما أن العديد من المدارس السورية قد تضررت أو دمرت ولا توفر أي إمكانية للتعليم".

وأوضح في ذات السياقأنه "من أصل مبلغ 304 مليون دولار أمريكي أعلنته المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كنداء لعمليات لمساعدة النازحين داخل سوريا في عام 2017تم تلقي 103 ملايين دولار أمريكي أو 33 بالمائة فقط" مشيرا إلى أن "المفوضية ستسعى للحصول على مبلغ إضافي قدره 150 مليون دولار أمريكي في عام 2017 لزيادة تسليمها داخل سوريا لدعم النازحين والعائدين وغيرهم من الفئات الضعيفة والمساعدة على تحسين الأوضاع فيمناطق العودة المحتملة".

2017-06-30
اترك تعليقاً

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

fatiha