مملكة البحرين : الحمار حجة وثقة عند الشيـــعة !!!

آخر تحديث : السبت 20 مايو 2017 - 12:21 مساءً

بقلم ذ. غانم المهدي- المغرب

 المقال يرتكز على أسس من الأسانيد، وروحه التحليل والجدال، وهي عندنا مثل صواريخ “توماهوك” الأمريكية التي أحرقت طائرات “بشار» النعجة «” في “خان شيخون”.

الكتب المعتمدة عند أهل السنة تُسمى “الصحاح” الشيعة لهم كتب يسمونها: “الكتب المعتبرة” وجل الله قدركم، كيف تكون “معتبرة”  وفيها حمار يروي الأحاديث عن الأنبياء ويخاطب الرسل!؟ إذن ستكون كتبا “مبعرة” بلا شك!!.

إليكم النصوص التالية وهي مجتزأة من كتب شيعية أشهر في التقديس عندهم من القرآن الكريم؛ لأنه في نظرهم “محرف”! ولا يرقى إلى “الجفر الأبيض وكذا الجفر الأحمر”، ولا حتى كتاب “أصول الكافي” لـ” لكليني” الذي يقولون عنه: إنه عرض على الإمام الثاني عشر في سردابه، وهو المعصوم الذي لا يخطئ ولا يغلط !!! هل هو كمبيوتر!؟ قال: “الكافي كاف لشيعتنا”  أنظروا مقدمة الكافي! (ص: 25). أصلا المهدي غير موجود.

ورد في “الكافي” ج (1) ص (237)  عن أمير المؤمنين عليه السلام: “أن عُفَيْراً حمار – رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله – قال له: بأبي أنت وأمي – يا رسول الله – أن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه: (أنه كان مع نوح في السفينة، فقام إليه نوح عليه السلام، فمسح على كِفْلْهْ ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم، فالحمد اله الذي جعلني ذلك الحمار) !!!

هذا “تجحيش” شيعي! بعد أن استوعبناه، فماذا نستنتج منه؟ فبالنقد العقلي نقف على ما يلي: حمار يتكلم!! إننا أمام مشهد من مشاهد: “مسرح اللامعقول” حمار يخاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله بقوله: (فداك أبي وأمي …!) مع أن “المسلمين” هم من يفتدونه (صلى الله عليه وسلم) بآبائهم وأمهاتهم، لا الحمير! ثم إن الحمار يقول: (حدثني أبي عن جدي إلى الجد الرابع!!) مع أن بين نوح عليه السلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم الآلاف من السنين، وملايين من الجحوش!!  فيما الحمار يقول: إن جده “الرابع” كان مع نوح في السفينة !!، وأغرب من هذا أن الإمام الخوئي يؤكد على هكذا خرافة، قائلا: ” انظروا إلى هذه المعجزة، نوح سلام الله عليه يخبر بمحمد صلى الله عليه وسلم، نوح سلام الله عليه يخبر بمحمد صلى الله عليه وسلم وآله، وبنبوته قبل ولادته بآلاف السنين”!! فكيف تكون هذه المعجزة وفيها حمار يقول لرسول الله (ص) وآله: بأبي أنت وأمي؟! وكيف يمكن لأمير المؤمنين سلام الله عليه أن ينقل مثل هكذا… رواية مكذوبة!! إنها تلفيق خيال مريض، حتى أن أصحاب مذهب “السوريالية” يتبرأون منه وبهذا يتحدث ويسرد إمام قطيع الجحوش عيسى قاسم بمسجد الدراز في البحرين! فأهل الشيعة عقولهم ضيقة، وانفعالاتهم “هستيرية” قد يقتلون من ينقض بنيان مذهبهم، ويسفه عقولهم الشبيهة بعقول العصافير (عصى، فور) من عصفور! وما يؤيد ما نذهب إليه، نسوق لكم ما قاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “يا أشباه الرجال ولا رجال (مخنثون)، حلوم الأطفال وعقول ربات الحجال، لَوَدِدْتُ أني لم أركم، ولم أعرفكم معرفة جرت والله ندما وأعقبت صدماً. قاتلكم الله، لقد ملأتم قلبي قيحا، وشحنتم صدري غيظا، وجرعتموني نغب التهام أنفاسا، وأفسدتم علي رأي بالعصيان والخذلان، حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع، ولكن لا أعلم له بالحرب، ولكن لا رأي لمن لا يطاع”! الاقتباس من نهج البلاغة ص (70) (71)” وقال لهم موبخاً: “مُنيتُ بكم بثلاث، واثنتين: (صم ذوو أسماع، وبُكْمٌ ذوو كلام، وعُميٌ ذوو أبصار ، لا أحرارا صدق عند اللقاء، ولا إخوان ثقة عند البلاء، قد انفرجتم عن أبي طالب انفراج المرأة عن قُبلها) نهج البلاغة، ص: 142ّ.

قال لهم ذلك بسبب سفاهتهم العقلية وتخاذلهم وغدرهم  به… وله فيهم كلام كثير .

إن الشيعة أهل الكذب والنفاق والرياء والفسوق، وسفك دماء العرب السنة، والغدر فما أصبر آل خليفة على هؤلاء المجرمين!!.

وهذا الحسين، رضي الله عنه، يدعو على الشيعة: “اللهم إن متعتهم إلى حين، ففرقهم فرقا، واجعلهم طرائق قددا، ولا ترضِ الولاة عنهم أبدا، فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا” الاقتباس من كتاب “الإرشاد للمفيد، ص: 241” وقد خاطبهم مرة أخرى ودعا عليهم، فكان مما قال: “لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدبا وتهافتهم كتهافت الفراش، ثم نقضتموها سفها، وبعدا وسحقا لطواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونبذة الكتاب، ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلوننا، ألا لعنة الله على الظالمين ”

اليوم نعم يغدرون بالشرعية الملكية بالبحرين وباليمن وتآمرها على صدام حسين ، وبالإمارات (احتلوا جزرها الثلاث)…! مقتبس من كتاب “الاحتجاج ” ج 2/ 24″ .

هذه النصوص وغيرها، موجودة وبوفرة، تبين وتؤكد أنهم قتلة الحسين، الحقيقيون إنهم شيعة أهل الكوفة أو – كوثى- أي: المدينة ، المدورة (سريانية الإسم).

انظروا أيها الأحباء، يتهمون السنة العرب بالجريمة، فيما أجدادهم هم القتلة. (رحم الله صدام حسين الذي أذلهم ) !! وحليجة جريمة إيرانية وبالحجة والأدلة الدافعة. وإذا سنحت لي الفرصة سأناولها بالتفصيل وقد وقعت غبان كان بيرس دي كوبار، أمينا عاما للأمم المتحدة، يقول “محسن الأمين”: “بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم، وقتلوه” من كتابه “أعيان الشيعة – القسم الأول، ص: 34”.

وقال زين العابدين رضي الله عنه لأهل الكوفة: “هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخذلتموه.. بأي عين تنظرون إلى رسول الله (ص) و آله وهو يقول لكم: قاتلتم عترتي، وأنتهكتم حرمتي؛ فلستم من أمتي” . الاقتباس من كتاب “الاحتجاج، ج 2 ص: 534”. وفي كلمة بليغة وحاسمة لـ “الباقر” رحمة الله عليه : “لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم بنا شكاكا والربع الآخر أحمق” !! مقتبس من كتاب “رجال الكشي”.

أما فاطمة الصغرى، عليها السلام، فقد ألقت خطبة بليغة لها في أهل الكوفة تقول فيها: “يا أهل الغدر والمكر والخيلاء، إن أهل البيت ابتلانا الله بكم وابتلالم بنا، فجعل بلاءنا ناحسنا… فكفرتمونا ورأيتم قتالنا حلالا وأموالنا نهبا…. كما قتلتم جدنا بالأمس، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت… تباً لكم فانتظروا اللعن والعذاب فكأن قد حل بكم… ويذيق بعضكم بأس ما تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتونا، ألا لعنة الله على الظالمين. تبا لكم، يا أهل الكوفة. كم قرأت لرسول الله (ص) وآله قبلكم، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب، وجدي، وبنيه وعترته الطيبين ” . فرد عليها أحد أهل الكوفة – لعنة الله عليه “مفتخرا ” فقال:

نحن قتلنا علياً وبني علي ” “بسيوف هندية ورماح وسبينا نساءهم سبي ترك ونطحناهم فأي نطاح !!

إن مذهب التشيع أخطر من النازية والفاشية والصهيونية وبكلمة جامعة “مجوس”

ورأس التشيع اليوم في البحرين ، الخارج عن الشرعية الملكية ، ورمز الخيانة الوطنية والمحرض على الفتنة الطائفية ، الإرهابي المدعو : عيسى قاسم ، الذي تجري محاكمته جنائيا في البحرين قريبا جداً ، فإن لم ينل الإعدام فليطرد من المملكة لتطاوله على القيادة البحرينية وأهل السنة ، أما محاكمتنا  له فمحاكمة مغربية وتكون كالتالي : يوثق من خلف ويركب على حمار ، ويطاف به بأزقة وشوارع المنامة ، ثم ينزل من فوقه ، ويبقى راكعاً ، ويُحرض الأطفال لينطووا عليه ، وبعد ذلك تنزع عنه ملابسه إلا التبان أو إزاره الداخلي ، ويربط إلى صارية في ذروة يوم قائظ ، ثم يطلى بأنواع من المربى والعسل الاصطناعي من أم رأسه إلى أخمص قدميه ، فتجتمع عليه كل ما دب على الأرض ، وطار في الفضاء من حشرات وهوام جزاء على أنه ضالع في إثارة القلاقل والمظاهرات ، وتهديد الاستقرار الوطني ، وتعريض السيادة الوطنية للاحتلال والغزو الإيراني و الأعمال الإرهابية المسلحة التي كانت وراء اغتيال رحال الشرطة الشهداء رحمة الله عليهم ومن أراد أن يكون حمارا طويل الذيل والأذنين فليكن من أتباع هذا الحمار الشيعي  إذن  نعم ، الشيعي هو الإشكالية وليس الحمار!!.

وإلى صفحة أخرى من مخازي الشيعة  مناضل قومي، وأستاذ باحث.

وتحية رمضانية إلى شعب البحرين

2017-05-20 2017-05-20
اترك تعليقاً

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

fatiha