مسئول أممي يندد باستهداف مجلس عزاء نسائي في أرحب

آخر تحديث : الجمعة 17 فبراير 2017 - 5:14 مساءً

شكرا على الإبلاغ!سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.موافق

مسئول أممي يندد باستهداف مجلس عزاء نسائي في أرحب المؤتمر نت نشر في المؤتمر نت يوم 17 – 02 – 2017

عبر منسق الشئون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن جيمي ماكجولدريك عن الحزن والآسى بسبب الغارات الجوية التي استهدفت مجلس عزاء أغلبه من النساء والأطفال في منزل أحد المواطنين في مديرية أر حب، محافظة صنعاء مساء يوم أمس. وقال: "أشعر بالآسى والحزن الشديد بسبب الغارات الجوية التي استهدفت مجلس عزاء أغلبه من النساء والأطفال في منزل أحد المواطنين في مديرية أرحب، محافظة صنعاء مساء يوم أمس.وأضاف: "هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إستهداف مجالس العزاء بغارات جوية، كما أنها ليست المرة الأولى التي يقتل فيها النساء والأطفال في التجمعات المدنية كالمستشفيات والمدارس والمنازل الخاصة.واشار إلى أن اساليب الحرب تأخذ منحىً يتسبب في إيقاع الأذى بالمدنيين في اليمن كما في حادثة مديرية أرحب المأساوية والتي دفع النساء والأطفال أرواحهم ثمنا لها.وتابع: "إني لأشعر بالفزع من أن تتسبب مثل هذه الخسائر المأساوية في الأرواح في زيادة تصعيد الأعمال القتالية والعنف خصوصا بعد ورود تقارير تفيد بإطلاق صاروخ باليستي على منطقة عسير في السعودية رداً على هذه الحادثة".ولفت ماكجولدريك إلى أن هذه الحادثة تأتي في وقت يعيش فيه اليمن معاناة شديدة حيث القيود المفروضة على الواردات، التي تسببت في ندرة الغذاء وارتفاع الأسعار مما أدى إلى تفاقم حالات إنعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في جميع أنحاء البلاد.و قال: "كما إن التدهور الاقتصادي الناجم عن الصراع يؤدي إلى انهيار منظومة توفير الخدمات. و لا يزال مطار صنعاء مغلق أمام الرحلات الجوية التجارية، مما يحد من الخيارات المتاحة لأولئك الذين يحتاجون هذه الخدمة للوصول إلى الرعاية الطبية المنقذة للأرواح داخل وخارج البلاد".وأضاف: "لقد عانى الشعب اليمني طويلا بما فيه الكفاية وليس هناك غير السلام يساعد على انهاء المعاناة في اليمن وأدعو مجدداً كافة الأطراف للعودة إلى طاولة الحوار".وتابع: "بموجب القانون الإنساني الدولي، والذي ينطبق على جميع الأطراف عند شن الحرب، تكون أطراف النزاع مسؤولة لضمان تخطيط وتنفيذ أي حملة عسكرية بما يضمن سلامة وأمن الرجال والنساء والأطفال من المدنيين الذين لا يشاركون في القتال كما يتوجب حماية البنى التحتية الضرورية لإستمرار حياة السكان ويجب تجنب إلحاق الضرر والدمار في البنى التحتية المدنية، كالمدارس والمستشفيات ومحطات المياه والصرف الصحي والبنى التحتية الأخرى والتي تحافظ على استمرار حياة المدنيين".وذكر منسق الشئون الإنسانية أن انتهاكات القانون الإنساني الدولي لها تداعيات وعواقب وخيمة وإن اليمن والعالم شهود على ما يجري من استخدام تكتيكات معينة وما ينتج عنها من معاناة هائلة.. مؤكداً أنه سيتم وضع جميع الأطراف التي تنتهك هذه الأحكام تحت طائلة المسائلة. انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

2017-02-17 2017-02-17
اترك تعليقاً

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

fatiha