ضرورة اجتثاث مذهب التشيع الإرهابي في البحرين ومقاطعة إيران

آخر تحديث : الثلاثاء 9 مايو 2017 - 3:10 صباحًا

بقلم ذ. غانم المهدي (المغرب)

 العالم، الآن، وبكل دوله، ومؤسساته القانونية والحقوقية، وحكوماته السياسية والإعلامية أجمع على موقف صارم وموحد ضد الإرهاب الشيعي المليشياوي والمؤسساتي الإيراني، إلى جانب حرب تصفية الإرهاب الداعشي.

إزاء هذه التحولات الإيجابية الهامة، عسكريا وسياسيا، والتي تصب في مجرى الانتصارات الهائلة التي حققها التحالف العربي بصموده الأسطوري حيث أنسانا سنوات الهزائم ثم، النهج الحكيم بقيادة المملكة العربية السعودية، فإن الظروف المحلية والإقليمية والدولية باتت تحتم، وبعجالة، أخذ زمام المبادرة باستثمار ذلك في إنهاء والقضاء على الصراعات والمواجهات الدامية وجرائم القتل التي ترتكبها إيران وميليشياتها في الوطن العربي والإسلامي والمسيحي معا – عن طريق حظر واجتثاث المذهب الشيعي الإرهابي، وحل تنظيماته الإجرامية من دون وجل أو تردد، وبقرار موحد وجرئ يفوت الفرصة على أي جهة كيفما كان وزنها، التدخل للثني عن اتخاذ ذلك القرار، والذي يجب أن يكون معللا تعليلا قانونيا واجتماعيا وسياسيا ودينيا.

فالأصل في الإسلام هو التسنن وليس التشييع. التشيع هو مجموعة من الخرافات والمعتقدات الفاسدة والزائفة، ومنطقه منطق الإرهاب والقتل، واحتكار الأموال باسم “الخمس التي تذهب إلى حسابات رجال الملالي المتسلطين على ضعاف وبسطاء الناس، يقتنون بها أفخم القصور والفيلات ويركبون أحدث وأغلى موديلات السيارات اليابانية والألمانية والأمريكية ويحرصون على افتضاض الأبكار، وضرب “حلق الصبيان” باسم الإباحة والمتعة المزعومة، وهي شر من الزنا.

نعم، قرار حاسم بحظر واجتثاث مذهب التشيع، وإحراق كتبه التافهة، وحل تنظيماته، ومصادرة أملاكه وأمواله – وتوزيعها على فقراء المسلمين، عوض أن تذهب إلى شراء الأسلحة من الأسواق السوداء وتصرف على الغرائز الحيوانية المنحطة والفاجرة للمعممين من رجال الجور والقتل والإرهاب المذهبي !

فمملكة البحرين –وعين الحسود فيها عود- أعطت المثل في السبق والريادة، إذ اتخذت خطوة جذرية وحاسمة، بحل “جمعية الوفاق الإسلامية” الإرهابية، وإسقاط الجنسية عن المدعو عيسى قاسم إمام مسجد – الدراز-  مسجد الآبقين. هذه خطوة جبارة وفي الاتجاه الصحيح، ونتلهف أن تتلوها خطوات أخرى تعززها، وعلى رأسها قرار بـ”مقاطعة” إيران الصفوية مقاطعة شاملة على كافة الصعد، ودعم المعارضة الإيرانية الوطنية ماليا وعسكريا وإعلاميا؛ لإحداث التغيير الجذري أو الراديكالي لنظامها العدواني.

وما الحظر والاجتثاث والمقاطعة بعزيزة على الإنسان العربي المشهود له تاريخيا؛ بأنه شهم وشجاع، ورأس الدهاء والفطنة في الأمم والشعوب. ألا تتجسد هذه القيم الأصيلة في بسالة الجندي “السني”، يوقر الحرمات ويفتدي بمهجه مقدسات الأوطان ويحمي الأطفال والنساء من جبن ضباع الحشود الشيعية في اليمن والعراق وسوريا ولبنان..

أبداً لا ينبغي، الالتفات إلى السفسطائيين الذين يرجفون بعيدا عن الواقع بأن الدواء الديمقراطية أو التعايش مع المكون الشيعي هؤلاء قاصرون عقلا ونظرا، فهل نضع أنفسنا ومجتمعاتنا معهم في الكانون؟ (التنور النار) كلا، لا يجب الإبقاء على أصل الصراع والمواجهات مع مذهب يدعو، إجباريا، إلى قتل “الناصبي” أو العربي.  المنتظر المختفي في السرداب مع أمه هو مختف من المخابرات العربية؟ إنه جبان ورعديد، ومنه اكتسب الشيعة الجبن وخسيس؛ لأنه رمز لإكثار الفسوق والقتل في أهل السنة؛ حتى يتجلى؛ وكل هذه أوهام وأباطيل! ولأصحاب أطروحات: الديمقراطية والتعايش، والحوار السلمي مع الإرهاب الشيعي، نقول لهم، ضعوها في “ساندويتشات” وتفضلوا بأكلها هنيئة مريئة لكم، مع وضع بعض البهارات، ولتمرير الأكل لا تنسوا أخذ تنكات باردة من مشروب “سيفن آب”.

ولنا عتاب شديد على تجريد مجلس التعاون من هويته العربية. لماذا لا يكون شعاره بالصيغة التالية “اتحاد دول الخليج العربي” تحديا لإيران التي تسميه الخليج  الفارسي، فيما أغلب شعوبه من العرب منذ أزمنة موغلة في القدم.

ثم لا داعي للفظة “مجلس” وإن أبيتم  فسموه “مجلس الطرب الأندلسي” واستدعوا كاظم الساهر ليغني لكم فيه أغنية “عبرت الشط على مودك” وفي قابل المقالات سأنشر مخازي الشيعة، بالأدلة والحجج الدامغة والتحليل الموضوعي ولا أهاب الموت والتهديدات في سبيل إعلاء الحق وتأدية واجب الثقافة المناضلة بإنارة العقول وإنقاذ الناس من مهالك مذهب التشيع الفاجر. وإذا وصفته بالفاجر، فأنا أعلم لماذا؟ وإليكم المثال التالي: في جواز التمتع بـ”الرضيعة”  ! قال الخميني الدجال: (لابأس بالتمتع بالرضيعة ضما وتفخيدا – أي يضع ذكره بين فخديها – وتقبيلا ) المثال مأخوذ من كتابه ” تحرير الوسيلة ، 2/241، المسألة رقم 12″. إن المتعة حرام بالأدلة الشرعية القطعية فلا مسيار ولاهم يحزنون. لقد تحول معتنقو مذهب التشيع بمرور الزمن وكثرة السفاد إلى “نسيلة” غير جوهرية بشريا.

2017-05-09
اترك تعليقاً

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

fatiha