حرب الطرق وتهاون قطاع الصحة يتسببان في كارثة صحية خطيرة لليلى ابو خير

آخر تحديث : الأربعاء 3 يناير 2018 - 9:20 مساءً

تعرضت السيدة ليلى ابو الخير لحادث سير خطيرة، حيث دهستها شاحنة من النوع الكبير، يوم السبت 30 دجنبر 2017، لتبدأ معاناتها الحقيقية في بلد يتسعد للجميع، فلا مستشفى قبلها، ولا مسؤولي الطرق السيارة انصفوها، لتظل الحال على ما هي عليها منذ شهر دجنبر المنصرم إلى لحظة كتابة هذه السطور. هذه السيدة حرمت من أقسى حقوقها، حرمت من التطبيب، من رؤية الأطباء داخل مستشفى عمومي، ومعاينة حالتها الحرجة، والأدهى من ذلك حرمت حتى من العلاجات الأولية ك( الدواء الاحمر ، والفاصمة )، تؤكد إحدى قريبات أبو الخير والحسرة تلامس قسمات وجهها، مضيفة أنها لو تمت معاينتها وعلاجها لما آلت الأمور لما هي عليه الآن، فقد ظلت رجلها اليسرى تعاني من ذلك الحين إلى يومنا هذا، والالتهابات والجروح تندمل أكثر فأكثر، دون أدنى مراعاة للحالة الصحية والنفسية للمريضة ، ولا حتى مراعاة أخلاقيات المهنة، التي تستوجب مد يد المساعدة للمريض قبل كل شيء. معاناة ابو الخير، هذه السيدة التي اصيبت في في رجلها اليسرى كما هو موضح في الصور، لم تنتهي عند هاد الحد، فبالرغم من خطورة إصابتها البلغية والحساسة جدا، رفض كل من مستشفى سيدي عثمان والمستشفى الجامعي مرارا، إستقبالها أو تقديم المساعدة لها بالأحرى معالجتها، بحجة أن الجرح قد يتسبب لهم بالعدوى، بل الأسوء من ذلك تم طردها، خارجه دون رحمة أو شفقة ، هذا الوضع أدى لتدهور حالتها الصحية، وتفاقم الجرح وتفاقم المشكل الصحي، مما قد يسبب لها أعراض جانبية هي في غنى عنها. تلاعب المسؤولين بالمسشفى الجامعي بالدار البيضاء بصحة هذه السيدة، أدى إلى تفاقم الوضع الحالي الحرج، مما لاشك من احتمال مضاعفات خطيرة على مستوى الكسر والجروح، جراء الحادثة الأليمة التي جعلتها عاجزة لا تقوى على التحرك أو الكلام ، ولا الاكل، في إنتظار معجزة ربانية والألطاف الإلهية، لإنقاذ حياة هذه السيدة التي لا حول لها ولا قوة. وفي سياق متصل يناشد اقارب ليلى ابو الخير، المسؤولين الغيورين، على هذا الوطن من يد المساعدة قدر الإمكان، إما للتدخل العاجل لمعاينة الوضع الصحي الحرج، أو المساعدة المادية، للتكلف بها بإحدى المصحات الخاصة، والله لا يضيع أجر المحسنين ، رقم أقرباء ليلى ابو الخير 0661854784. كما يناشد الأقارب، أبناء وبنات الوطن من أجل مد يد العون والمساعدة والنشر على نطاق واسع لرد الاعتبار لهذه الحالة الإنسانية التي تستدعي التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن انقاذه.

نشر باكسترا نيوز في 3 يناير 2018.

2018-01-03 2018-01-03
اترك تعليقاً

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

fatiha