الدورة الثانية للأسبوع البيئي و الثقافي بجامعة محمد الخامس بالربــــــــاط

آخر تحديث : الأحد 24 ديسمبر 2017 - 8:57 مساءً

اكسترا نيوز === رشيد قصية === سلا

في إطار استراتيجية انفتاحها على محيطها الاجتماعي والاقتصادي وتفاعلها مع محيطها البيئي، ومساهمة منها في ترسيخ الوعي بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي والثقافي لدى الطلبة الجامعيين، وحرصا على  مدى انخراط المهتمين والمسؤولين في مجال التربية والتكوين في معالجة مظاهر الحفاظ على البيئة خاصة في وقتنا الراهن، تنظم جامعة محمد الخامس بالرباط -كلية علوم التربية الدورة الثانية للأسبوع البيئي والثقافي، في الفترة الممتدة مابين 25 و 29 دجنبر 2017.

ينظم هذا الأسبوع بشراكة مع مقاطعة أكدال-الرياض، وجمعية النادي المغربي للبيئة والتنمية، وجمعية الأعمال الاجتماعية، والجمعية المغربية للبيئة والمناخ، تحت شعار: “رهانات التنوع البيولوجي و الثقافي في جهة الرباط سلا القنيطرة، أي دور للتربية و التكوين والإعلام ؟ “.

ينظم الافتتاح الرسمي لهذا الحدث، يوم الإثنين 25 دجنبر ابتداء من الساعة 09 صباحا، بقاعة المحاضرات بكلية علوم التربية، الكائنة بمدينة العرفان- الرباط، بحضور شخصيات وازنة، وطلبة وأساتدة، وإداريين، وجمعيات من المجتمع المدني، والمهتمين بالمجال البيئي والثقافي.

سيعرف هذا الحدث تكريم بعض الفعاليات التربوية والبيئية، وتنظيم عدة ورشات، وموائد مستديرة، ومحاضرات، كذالك تنظيم  معرض للكتب والرسائل والطروحات من مختلف المؤسسات والمعاهد العلمية ذات العلاقة بالموضوع، كذالك مسابقات رياضية موازية طيلة ايام الأسبوع البيئي الثقافي.

يهدف هذا الأسبوع إلى تعميق الحوار و تطوير المعرفة و تبادل الخبرات و التجارب حول واقع التنوع البيولوجي والثقافي في بلادنا عامة و بجهة الرباط- سلا – القنيطرة خاصة مع الحرص على إبراز دور الجامعة والتكوين والبحث العلمي في المحافظة على الغنى والتنوع البيولوجي والثقافي ؛ كذالك إلى إبراز واقع وأفاق رهانات التنوع البيولوجي والثقافي  في  ارتباط مع  متطلبات التنمية المستدامة ورهان التغير المناخي في الجهة ودور التربية والتكوين  والبحث العلمي والإعلام  في  مواجهة التحديات المرتبطة بهذا الشأن في الوسط الجامعي وفقا لمبادئ التربية على التنمية المستدامة ومتطلبات الجامعة الخضراء و’الحرم الجامعي الذكي’، ايضا إلى  توظيف مختلف وسائل الإبداع والتعبير الفني لخدمة التوعية والتربية  في هذا الشأن في الفضاء الجامعي ومحيطه.

إن التنوع البيولوجي والموروث الثقافي في المغرب يتميز بالتنوع من حيث الكم والتوزيع الجغرافي بحيث يحتل المرتبة الثانية بعد تركيا في التنوع البيولوجي في المنطقة المتوسطية، إلا  أن  هذه الموارد  تواجه مجموعة من الإكراهات والتحديات قد تؤثر سلبيا على استدامة الكثير من مكوناتها، وعلى الخصوص الأصناف المستوطنة (القبيسة)،  الأمر الذي يستوجب اتخاذ  إجراءات وتدابير عاجلة من اجل المحافظة عليها وتنميتها مع انخراط كل الأطراف من الإدارة، ومؤسسات البحث العلمي، والجماعات الترابية، والقطاع الخاص، والإعلام، والمؤسسات الدولية والإقليمية المتخصصة، ومنظمات المجتمع المدني الدولية والإقليمية والوطنية والمحلية في هذا الشأن.

2017-12-24
اترك تعليقاً

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

fatiha